ابن النفيس
463
الشامل في الصناعة الطبية
الفصل السابع في بقيّة أحكام الكندر إنّ أفضل الكندر هو الذكر « 1 » الأبيض المستدير ، الدبقىّ « 2 » الباطن ، الذهبىّ ، المكسر ، السريع الاشتعال « 3 » . وإنما كان ذلك ، لأنّ ما يكون من الكندر كذلك ، فهو « 4 » خالص غير مغشوش . وإذا خلط الكندر بالعسل ، كان علاجا جيّدا للداحس ، وقشاره « 5 » جيّد جدّا لآثار « 6 » القروح ؛ وذلك لأجل قوّة جلاء هذه القشور لأجل شدّة تجفيفها . وإذا خلط بالزيت والخلّ نفع جدّا من الثآليل « 7 » التي يحسّ فيها بما يشبه دبيب النمل . ويدخل الكندر كثيرا في الأضمدة المحلّلة لأورام الأحشاء ، وذلك لأنّه مع قوّة تحليله ، عطر يقوّى الأحشاء . ولأجل تجفيفه وتغريته ، هو يدمل الجراحات خاصة الطريّة منها ، ويمنع « 8 » القروح الرديئة « 9 » والخبيثة عن الانتشار ، ويملأ
--> ( 1 ) ن : الدكر . ( 2 ) غ : الدنفى . ( 3 ) ن : الاستعمال . ( 4 ) غ : خمن . ( 5 ) غ : قساره . ( 6 ) غ : لاتار ، ن : الآثار . ( 7 ) : . التاليل . ( 8 ) غ : ومنع . ( 9 ) : . الردية .